سمّوه ب « غريب القرآن » وقد سأل ابن الأزرق - رأس الخوارج - ابن عبّاس عن شيء كثير من غريب القرآن وأجاب عنه مستشهداً بشعر العرب الأقحاح ، وقد جمعها السيوطي في إتقانه « 1 » .
وبما أنّ تفسير غريب القرآن كان الخطوة الأُولى لتفسيره ، فقد ألّف أصحابنا في إبّان التدوين كتباً في ذلك المضمار ، نذكر قليلًا من كثير :
1 - غريب القرآن ، لأبان بن تغلب بن رباح البكري ( المتوفّى 141 ه ) . « 2 »
2 - غريب القرآن ، لمحمّد بن السائب الكلبي ، من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام . « 3 »
3 - غريب القرآن ، لأبي روق ، عطية بن الحارث الهمداني الكوفي التابعي ، قال ابن عقدة : كان ممّن يقول بولاية أهل البيت . « 4 »
4 - غريب القرآن ، لعبد الرحمن بن محمّد الأزدي الكوفي ، جمع فيه ما ورد في الكتب الثلاثة المتقدّمة . « 5 »
5 - غريب القرآن ، للشيخ أبي جعفر أحمد بن محمّد الطبري الآملي الوزير الشيعي ( المتوفّى 313 ه ) . « 6 »
وقد توالى التأليف حول غريب القرآن في القرون الماضية ، فبلغ
هامش
( 1 ) . الإتقان : 4 / 55 - 88 .
( 2 ) . رجال النجاشي : 1 / 73 برقم 6 .
( 3 ) . المصدر نفسه : 78 برقم 6 .
( 4 ) . فهرست ابن النديم : 57 ؛ رجال النجاشي : 1 / 78 .
( 5 ) . رجال النجاشي : 1 / 78 .
( 6 ) . فهرست ابن النديم : 58 .