فيما يتعلّق بالركن الرابع وهو متابعة العلوم والفنون ، وأمّا الأركان الثلاثة الباقية فغير مطلوبة لنا في هذا المقام ؛ وذلك لأنّ الموارد الاقتصادية شارك فيها المسلمون انطلاقاً من دوافعهم النفسية من خلال الاهتمام بالأُمور التالية :
1 - التنمية الزراعية بجوانبها المختلفة .
2 - استخراج وصناعة المعادن المختلفة ، مثل الذهب والفضة والأحجار الكريمة بأنواعها النفيسة المختلفة .
3 - إحداث القنوات المائية وبناء السدود .
4 - الاهتمام بتطوير الثروة الحيوانية وتوسيعها .
5 - صناعة الألبسة والأقمشة وغيرها .
6 - صناعة الورق وكتابة الكتب ونشرها في العالم .
7 - إيجاد المواصلات البريّة والبحريّة ، وتنظيم حركة الملاحة ، ومحاربة قطّاع الطرق واللصوص في البرّ والبحر .
8 - العناية الفائقة بالتجارة ، وعقد الاتّفاقيات التجارية مع البلدان المجاورة .
إلى غير ذلك ممّا يوجب ازدهار الوضع الاقتصادي ، فلا يصح إبعاد قوم عن تلك الساحة وتخصيص الازدهار الاقتصادي بطائفة دون أُخرى ؛ فإنّ الإنسان حسب الفطرة والدافع الغريزي ينساق إلى ذلك .
وأمّا النظم السياسية ؛ فإنّ الدول الإسلامية المختلفة قد ساهمت في إرساء دعائمها وتثبيت أركانها خلال سني حكمها ، ولا فرق في ذلك بين دول الشيعة
بحوث في الملل والنحل — صفحة 643
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٦٤٣