مدارس آيات خلت من تلاوة * ومنزل وحي مقفر العرصاتِ
لآل رسول اللَّه بالخيف من منى * وبالركن والتعريف والجمراتِ
ديار علي والحسين وجعفر * وحمزة والسجاد ذي الثفناتِ
ديار عفاها كلّ جون مبادر * ولم تعف للأيّام والسنواتِ
إلى أن قال :
قبور بكوفان وأُخرى بطيبة * وأُخرى بفخ نالها صلواتي
وقبر ببغداد لنفس زكيّة * تضمّنها الرحمن بالغرفاتِ
فأمّا الممضّات التي لست بالغاً * مبالغها منّي بكنه صفاتِ
إلى الحشر حتّى يبعث اللَّه قائماً * يفرّج منها الهمّ والكربات
إلى أن قال :
ألم تر أنّي مذ ثلاثين حجّة * أروح وأغدو دائم الحسرات ؟
أرى فيئهم في غيرهم متقسماً * وأيديهم من فيئهم صفرات
إذا وتروا مدّوا إلى أهل وترهم * أكفّاً من الأوتار منقبضات
حتّى أتى على آخرها ، فلمّا فرغ من إنشادها قام الرضا عليه السلام فدخل
هامش
( 1 ) الدواهي .