تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١

المسألة الثانية عشرة : في عالمية رسالة النبي صلى الله عليه وآله وخاتميّتها

تمهيد : ملامح الشريعة الإسلاميّة

تمتاز الشريعة الإسلامية بنقطتين رئيسيتين : الأُولى : عالميّتها وشموليّتها . الثانية : كونها خاتمة الشرائع . أمّا الأُولى : فمعناها أنّ دعوتَها عالمية لا تنحصر بإقليم معيّن ، وهي من أبرز الملامح التي يستهدفها القرآن في دعوته ورسالته . يقول سبحانه :
« تَبارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعالَمِينَ نَذِيراً »
« 1 » . ويقول أيضاً :
« وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ »
« 2 » . وقال سبحانه :
« قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعاً . . . »
« 3 » .
هامش
( 1 ) . الفرقان : 1 . ( 2 ) . سبأ : 28 . ( 3 ) . الأعراف : 158 .