تهدّدني بجبار عنيد * فها أنا ذاك جبّار عنيد
إذا ما جئت ربّك يوم حشر * فقل يا ربّ مزّقني الوليد ( 1 )
ويقول السيوطي : إنّ الوليد هذا كان فاسقاً خميراً لوّاطاً ، راود أخاه سليمان عن نفسه ، ونكح زوجات أبيه . ( 2 )
هؤلاء وأضرابهم هم الذين تتبرّأ الشيعة منهم وتحكم عليهم بما حكم اللَّه به عليهم . أفيصحّ تكفير الشيعة وتفسيقهم لأجل سبّ هؤلاء والتبرّي منهم ؟ ! إنّ أعمال هؤلاء يندى لها جبين الإنسانية ولا يمكن أن تغضي عنها ، فيا للَّه ! ! أمن الإنصاف أن تتّهم الشيعة بالانحراف والخروج عن الدين لأنّها تدين هؤلاء وتلعنهم ، واللَّه تعالى لعن أقواماً كثيرين في كتابه الحكيم وكذلك رسوله صلى الله عليه وآله ؟
ولعلّ أعمال أُولئك لو وزنت بأعمال هؤلاء لما رجحت عليها .