العاص حبّاً بخراج مصر ، لا بعثمان ولا بمعاوية أيضاً ، والعجب أنّ الرسول صلى الله عليه وآله تنبّأ بذلك وصرّح بأنّهما لا يجتمعان إلّا على غدر . « 1 »
3 - يزيد الخليع المستهتر خليفة معاوية الذي ولي ثلاث سنين بعده ، فقتل في الأُولى الإمام الحسين عليه السلام ، وفي الثانية أغار على المدينة وقتل من الصحابة والتابعين ما لا يحصى وأباح أعراضهم ، وفي الثالثة رمي الكعبة « 2 » ، وكفى في كفره وإلحاده جهره بقول ابن الزبعرى :
لعبت هاشم بالملك فلا * خبر جاء ولا وحي نزلْ
4 - مروان بن الحكم ، الذي كان من أشدّ الناس بغضاً لأهل البيت . قال ابن حجر : ومن أشدّ الناس بغضاً لأهل البيت مروان بن الحكم .
روى الحاكم : أنّ عبد الرحمن بن عوف - رضي اللَّه عنه - قال : كان لا يولد لأحد بالمدينة ولد إلّا أُتي به النبيّ صلى الله عليه وآله ، فأُدخل عليه مروان بن الحكم ، فقال : « هو الوزغ بن الوزغ ، الملعون بن الملعون » . « 3 »
5 - الوليد بن عقبة شارب الخمر ، والزائد في الفريضة . « 4 »
6 - وعبد اللَّه بن سعد بن أبي سرح الذي أهدر النبيّ دمه . « 5 »
7 - الوليد بن يزيد بن عبد الملك ، الذي يخاطب كتاب اللَّه العزيز بعد أن ألقاه ورماه بالسهام بقوله :
هامش
( 1 ) . تطهير الجنان المطبوع على هامش الصواعق المحرقة : 102 .
( 2 ) . تذكرة الخواص : 257 ، فصل يزيد بن معاوية .
( 3 ) . المستدرك : 4 / 479 .
( 4 ) . الأنساب للبلاذري : 5 / 33 ؛ مسند أحمد : 1 / 144 .
( 5 ) . تاريخ الطبري : 3 / 300 ، فصل : ذكر الخبر عن فتح مكّة .