معيشته : « يا ذا المنّ ولا يمنّ عليه ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا ذا الطول ، لا إله إلّا أنت ظهر اللّاجين وجار المستجيرين ، ومأمن الخائفين ، إن كنت كتبتني عندك في أُمّ الكتاب شقياً فامح عنّي اسم الشقاء وأثبتني عندك سعيداً ، وإن كنت كتبتني عندك في أُمّ الكتاب محروماً ، مقتّراً على رزقي ، فامح حرماني ، ويسّر رزقي ، وأثبتني عندك سعيداً موفّقاً للخير ، فإنّك تقول في كتابك الذي أنزلت :
« يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ » .
« 1 »
وروى أيضاً في الدر المنثور في تفسير قوله تعالى :
« يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ »
ما يقرب من هذا ، فلاحظ . « 2 »
د - أثر صلة الرحم :
روى الكليني عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : « يكون الرجل يصل رحمه فيكون قد بقي من عمره ثلاث سنين ، فيصيّرها اللَّه ثلاثين سنة ، ويفعل اللَّه ما يشاء » . « 3 »
وروى أيضاً عن أبي جعفر عليه السلام قال : « صلة الأرحام تزكّي الأعمال ، وتنمي الأموال وتدفع البلوى ، وتيسّر الحساب ، وتنسئ في الآجال » . « 4 »
ومن طرق العامّة وردت روايات متعدّدة في هذا المنحى ، نكتفي منها بما رواه السيوطي في « الدر المنثور » عن عليّ رضي الله عنه : أنّه سأل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن هذه
هامش
( 1 ) . الدر المنثور : 4 / 66 .
( 2 ) . المصدر نفسه : 6 / 143 .
( 3 ) . الكافي : 2 / 149 ، باب صلة الرحم ، الحديث 3 .
( 4 ) . الكافي : 2 / 150 ، باب صلة الرحم ، الحديث 4 . ولاحظ البحار : 4 / 121 ، باب البداء ، الحديث 66 .