1 - من كان طيلة عمره ظالماً .
2 - من كان طاهراً ونقياً في جميع فترات عمره .
3 - من كان ظالماً في بداية عمره ، وتائباً في آخره .
4 - من كان طاهراً في بداية عمره ، وظالماً في آخره .
عند ذلك يجب أن نقف على أنّ إبراهيم عليه السلام ، الذي سأل الإمامة لبعض ذرّيته ، أيَّ قسم منها أراد ؟
إنّ من غير المعقول والبديهي أن يسأل خليل اللَّه تعالى الإمامة لأصحاب القسمين الأوّل والرابع من ذرّيته ، لوضوح أنّ الغارق في الظلم من بداية عمره إلى آخره ، أو المتّصف به أيام تصدّيه للإمامة ، لا يصلح لأن يؤتمن عليها .
ولمّا كان اللَّه تعالى قد نفى امتلاك الإمامة من قبل الظالم وهو ما سبق أن وقع في تسميته أصحاب القسم الثالث ، في حين يقابله في القسم الثاني من هو بريء عن الظلم مطلقاً طيلة عمره ، وتتمثّل فيه جميع الصفات المطلوبة والمحدّدة في الآية الكريمة ، فلا مناص من الجزم بتعلّقها بالقسم الثاني وحده دون باقي الأقسام .
العصمة في القول والرأي
إنّ الأئمّة معصومون عن العصيان والمخالفة أوّلًا ، وعن الخطأ والزلّة في القول ثانياً ، وما ذلك إلّا لأنّ كل إمام من الأوّل إلى الثاني عشر ، قد أحاط إحاطة شاملة كاملة بكلّ ما في هذين الأصلين ، بحيث لا يشذّ عن علمهم معنى آية