أمير المؤمنين ، ثمّ الحسن بن عليّ الزكي ، ثمّ الحسين بن عليّ الشهيد ، ثمّ عليّ بن الحسين زين العابدين ، ثمّ محمّد بن عليّ باقر العلوم ، ثمّ جعفر بن محمّد الصادق ، ثمّ موسى بن جعفر الكاظم ، ثمّ عليّ بن موسى الرضا ، ثمّ محمّد بن عليّ التقي ، ثمّ عليّ بن محمّد المنتجب ، ثمّ الحسن بن عليّ الهادي ، ثمّ الخلف الصالح بن الحسن المهدي - صلوات اللَّه عليهم أجمعين - .
لا إمامة بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلّا لهم عليهم السلام ولا يجوز الاقتداء في الدين إلّا بهم ، ولا أخذ معالم الدين إلّا عنهم .
وأنّهم في كمال العلم والعصمة من الآثام نظير الأنبياء عليهم السلام .
وأنّهم أفضل الخلق بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
وأنّ إمامتهم منصوص عليها من قبل اللَّه على اليقين والبيان .
وأنّه سبحانه أظهر على أيديهم الآيات ، وأعلمهم كثيراً من الغائبات ، والأُمور المستقبلات ، ولم يعطهم من ذلك إلّا ما قارن وجهاً يعلمه من اللطف والصلاح .
وليسوا عارفين بجميع الضمائر والغائبات على الدوام ، ولا يحيطون بالعلم بكلّ ما علمه اللَّه تعالى .
والآيات التي تظهر على أيديهم هي فعل اللَّه دونهم ، أكرمهم بها ، ولا صنع لهم فيها .
وأنّهم بشر محدَثون ، وعباد مصنوعون ، لا يخلُقون ، ولا يرزُقون ، ويأكلون ويشربون ، وتكون لهم الأزواج ، وتنالهم الآلام
بحوث في الملل والنحل — صفحة 243
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٢٤٣