تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحوث في الملل والنحل — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
تعرف بالشافية ، وهي من القصائد الخالدة ، وعليها مسحة البلاغة ، ورونق الجزالة ، وجودة السرد ، وقوّة الحجّة ، وفخامة المعنى ، أنشدها ناظمها لمّا وقف على قصيدة ابن سكرة العبّاسي التي مستهلّها :
بني عليّ دعوا مقالتكم * لا يُنقص الدُّرَّ وضع من وضعه
فقال الأمير في جوابه ميميّته المعروفة وهي :
الحقّ مهتضمٌ والدين مخترم * وفيء آل رسول اللَّه مقتسمُ
إلى أن قال :
يا للرجال أما للَّه منتصرٌ * من الطغاة ؟ أما للَّه منتقمُ ؟
بنو علي رعايا في ديارهم * والأمر تملكه النسوان والخدم ! « 1 »
3 - جيميّة ابن الرومي التي رثى بها يحيى بن عمر بن الحسين بن زيد ، وهي :
أمامك فانظر أيّ نهجيك تنهج * طريقان شتّى مستقيم وأعوج
ألا أي هذا الناس طال ضريركم * بآل رسول اللَّه فاخشوا أو ارتَجُوا
أكلّ أوانٍ للنبيّ محمّد * قتيل زكيّ بالدماء مضرّج « 2 »
وكم من الانصاف فيما كتبه الأصبهاني عن مدى العبء الذي تحمله أهل البيت وشيعتهم من أجل كلمة الحق ، وموقف الصدق ، وما ترتّب على ذلك من تكالب لا يعرف الرحمة من قبل الحكومات الجائرة المتلاحقة
هامش
( 1 ) . نقلها في الغدير برمتها وأخرج مصادرها ، لاحظ الغدير : 3 / 399 - 402 ( 2 ) . مقاتل الطالبيين : 639 - 646