نتائج ، دون أن تمد بصرها إلى أبعد من هذه النقطة اللامعة والتأمل في أبعادها .
قال الطبري : اجتمع الأنصار في سقيفة بني ساعدة ليبايعوا سعد بن عبادة ، فبلغ ذلك أبا بكر فأتاهم ومعه عمر وأبو عبيدة بن الجراح ، فقال : ما هذا ؟
فقالوا : منّا أمير ومنكم أمير ، فقال أبو بكر : منّا الأُمراء ومنكم الوزراء - إلى أن قال : - فبايعه عمر وبايعه الناس ، فقالت الأنصار - أو بعض الأنصار : لا نبايع إلّا عليّاً .
ثمّ قال ( أي الطبري ) : أتى عمر بن الخطّاب منزل عليّ وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين ، فقال : واللَّه لأحرّقنّ عليكم أو لتخرجنّ إلى البيعة .
فخرج عليه الزبير مصلتاً بالسيف فعثر ، فسقط السيف من يده ، فوثبوا عليه فأخذوه .
وقال أيضاً : وتخلّف عليّ والزبير ، واخترط الزبير سيفه وقال : لا أغمده حتى يبايع عليّ . فبلغ ذلك أبا بكر وعمر فقالا : خذوا سيف الزبير . « 1 »
وقال اليعقوبي في تأريخه : ومالوا مع عليّ بن أبي طالب ، منهم : العبّاس بن عبد المطّلب ، والفضل بن العبّاس ، والزبير بن العوّام ، وخالد بن سعيد بن العاص ، والمقداد بن عمرو ، وسلمان الفارسي ، وأبو ذر الغفاري ، وعمّار بن ياسر ، والبراء بن عازب ، وأُبيّ بن كعب . « 2 »
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري : 2 / 443 - 444 .
( 2 ) . تاريخ اليعقوبي : 2 / 103 .