الذهب والفضة ولم ينفقها في سبيل اللَّه ، وقال اللَّه :
« وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ »
« 1 » .
وممّا نقمنا عليه أنّه كان يضمّ كلّ ضالّة إلى إبله ولا يردّها ولا يعرّفها ، وكان يأخذ من الإبل والغنم ممّن وجد ما عنده من الناس وإن كانوا قد أسلموا عليها « 2 » ، وكان لهم في حكم اللَّه أنّ لهم ما أسلموا عليه . وقال اللَّه :
« وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْياءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ »
« 3 » .
وقال : «
لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً * وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ عُدْواناً وَظُلْماً فَسَوْفَ نُصْلِيهِ ناراً وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً »
« 4 » .
وممّا نقمنا عليه أنّه أخذ خمس اللَّه لنفسه ويعطيها أقاربه ويجعل منهم عمّالًا على أصحابه وكان ذلك تبديلًا لفرائض اللَّه ، وفرض اللَّه الخمس للَّه ولرسوله :
« وَلِذِي الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَما أَنْزَلْنا عَلى عَبْدِنا يَوْمَ الْفُرْقانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعانِ وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
« 5 »
.
وممّا نقمنا عليه أنّه منع أهل البحرين وأهل عُمان أن يبيعوا شيئاً من
هامش
( 1 ) . التوبة : 34 - 35 .
( 2 ) . أسلموا عليها : تصالحوا عليها .
( 3 ) . هود : 85 .
( 4 ) . النساء : 29 - 30 .
( 5 ) . الأنفال : 41 .