يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً »
« 1 » ، وقد أصفقت الأُمّة إلّا الشواذ من الخوارج كعكرمة على نزول الآية في حقّ العترة الطاهرة ، هذا هو مسلم يروي في صحيحه عن عائشة ، قالت : خرج النبي غداة وعليه مرط مرجّل من شعر أسود وجاء الحسن بن علي فأدخله ، ثمّ جاء الحسين بن علي فأدخله ، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها ، ثمّ جاء علي فأدخله ، ثمّ قال :
« إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً » .
« 2 »
وروى إمام الحنابلة في مسنده نزول الآية في شأن الخمسة الطاهرة ، فمن أراد فليرجع إلى مظانّه « 3 » .
إلى غير ذلك من الآيات النازلة في حقّ أهل البيت .
أفيصحّ لنا الحكم بإسلام من يكفّر ويبغض ويقاتل من طهّره اللَّه في نصّ كتابه ، ومحكم ذكره ؟ !
ولأجل ذلك فالمحكّمة الأُولى محكومون بالكفر والنفاق وإن افترضنا أنّهم اكتفوا بإنكار التحكيم فقط ، ولم يستعرضوا المسلمين بالسيف ولم يقتلوا النساء ولا الأطفال ولا كفّروا المسلمين .
وفي كلمات أئمّة أهل البيت إشارة إلى هذا النوع .
هامش
( 1 ) . الأحزاب : 33 .
( 2 ) . صحيح مسلم : 7 / 130 .
( 3 ) . مسند أحمد : 4 / 107 و 6 / 292 ، 296 و 323 .