2 - إنكار مبدأ التحكيم .
3 - تكفير عثمان وعليّ ومعاوية وطلحة والزبير ومن سار على دربهم ورضى بأعمال عثمان وتحكيم عليّ . على هذه الأُصول نشئوا إلى عهد ابن الزبير .
قال الكعبي : إنّ الذي يجمع الخوارج إكفار عليّ وعثمان والحكمين وأصحاب الجمل وكلّ من رضى بتحكيم الحكمين ، والخروج على الإمام الجائر وإكفار من ارتكب الذنوب . « 1 »
وقال الأشعري : أجمعت الخوارج على إكفار عليّ بن أبي طالب - رضي اللَّه عنه - لأنّه حكّم ، وهم مختلفون هل كفره شرك أم لا ؟ وأجمعوا على أنّ كلّ كبيرة كفرٌ إلّا النجدات ، فإنّها لا تقول بذلك ، وأجمعوا على أنّ اللَّه سبحانه يعذّب أصحاب الكبائر عذاباً دائماً إلّا النجدات . « 2 »
وما ذكره من الاستثناء دليل على أن أكثر هذه الأُصول برزت بينهم في العصر الزبيري وما بعده ، لا في عهد الإمام علي ولا في عهد معاوية .
إذا وقفت على ذلك فلنشرع في بيان الفرق الأربعة التي ذكرها الأشعري ونترك بيان عداها إلى الكتب المعدّة لذلك .
* * *
هامش
( 1 ) . الفرق بين الفِرق : 1 / 73 نقلًا عن الكعبي .
( 2 ) . مقالات الإسلاميّين : 1 / 86 .