2 - ما رواه البيهقي عن عمر بن الخطاب قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم :
لما اقترف آدم الخطيئة قال : يا رب أسألك بحق محمد إلّا غفرت لي . . » « 1 » .
3 - وما رواه عثمان بن حنيف عن رسول اللّه من دعاء الرسول للضرير وفيه : « اللّهمّ إنّي أسألك وأتوجه إليك بنبيّك محمد نبيّ الرحمة . . . » « 2 » .
4 - وما روي من دعاء النبي عند دفن فاطمة بنت أسد ، قال : اغفر لفاطمة بنت أسد ووسّع عليها مدخلها بحق نبيك والأنبياء الذين من قبلي » « 3 » .
إنّ هذه الأحاديث وإن خلت من لفظ القسم بعينه ، لكن مضمونه موجود لمكان الباء فيها ، والمعنى : أُقسم عليك بحقّهم .
هذا ما روي عن النبي الأكرم ، وإليك ما روي عن أئمة أهل البيت عليهم السلام .
5 - هذا إمام المتقين أمير المؤمنين علي عليه السلام يقول في دعائه بعد صلاة الليل : « اللّهمّ إني أسألك بحرمة من عاذ بك منك ، ولجأ إلى عزّك ، واستظلّ بفيئك ، واعتصم بحبلك ، ولم يثق إلّا بك » « 4 » .
6 - ويقول في دعاء علّمه لأحد أصحابه : « . . . وبحق السائلين عليك ، والراغبين إليك ، والمتعوذين بك ، والمتضرعين إليك ، وبحق كل عبد متعبّد
هامش
( 1 ) . لاحظ ص : 418 ، 382 ، 415 - 416 من هذا الجزء .
( 2 ) . لاحظ ص : 418 ، 382 ، 415 - 416 من هذا الجزء .
( 3 ) . لاحظ ص : 418 ، 382 ، 415 - 416 من هذا الجزء .
( 4 ) . الصحيفة العلوية : 370 .