هذا ، غير ما نقله ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ، وقد استقصى محمّد هارون المصري محقِّق كتاب العثمانيّة للجاحظ ما رواه ابن أبي الحديد عن كتاب النقض في شرحه ، فجمعه وطبعه في آخر كتاب « العثمانيّة » .
هذا ، وقد نقل المقريزي في خططه آراء خاصّة عنه وهي ساقطة وضعها أعداؤه عليه . قال : « الاسكافيّة أتباع أبي جعفر محمّد بن عبد اللّه الإسكافي ، ومن قوله : إنّ اللَّه تعالى لا يقدر على ظلم العقلاء ، ويقدر على ظلم الأطفال والمجانين . . . » « 1 » .
7 - أحمد بن أبي دؤاد ( 160 - 240 ه ) خريج مدرسة بغداد
قال ابن النديم : « هو من أفاضل المعتزلة وممّن جرّد في إظهار المذهب والذّب عن أهله والعناية به ، وهو من صنايع يحيى بن أكثم وبه اتّصل بالمأمون ، ومن جهة المأمون اتّصل بالمعتصم ولم ير في أبناء جنسه أكرم منه ولا أنبل ولا أسخى » . « 2 »
قال الذهبي : « أحمد بن أبي دؤاد القاضي جهمي بغيض ، هلك سنة 240 . قلّ ما روى » . « 3 »
وفي « العبر » أنّه قال : « قاضي القضاة كان فصيحاً مفوّهاً شاعراً جواداً
هامش
( 1 ) . الخطط المقريزيّة : 2 / 246 .
( 2 ) . الفهرست لابن النديم : الفنّ الأوّل من المقالة الخامسة ، ص 212 .
( 3 ) . ميزان الاعتدال : 1 / 97 ، رقم الترجمة : 374 .