5 - وانفرد بجواز الخروج على السلطان الجائر .
6 - وزعم أنّ علم اللَّه حادث لا بصفة يوصف بها غيره « 1 » .
وقد ذكر ابن الأثير في حوادث سنة ( 128 ه ) كيفيّة قتله بيد نصر بن سيّار ، ومن أراد فليرجع إليه « 2 » .
وقد نسب إليه عبد القاهر البغدادي ، أُصولًا تقرب ممّا نسب إليه المقريزي في خططه على ما عرفت .
وقال : « وكان جهم مع ضلالاته الّتي ذكرناها يحمل السلاح ويقاتل السلطان وخرج مع السريج بن حارث « 3 » على نصر بن سيّار وقتله سلم بن أحوز المازني في آخر زمان بني مروان ، وأتباعه اليوم ب ( نهاوند ) ، وخرج إليهم في زماننا إسماعيل بن إبراهيم بن كبوس الشيرازي الديلمي ، فدعاهم إلى مذهب شيخنا أبي الحسن الأشعري ، فأجابه قوم منهم وصاروا مع أهل السنّة . « 4 »
وقد نسب إليه الشهرستاني عدّة أُمور نذكر منها أمرين :
1 - إنّ الإنسان لا يقدر على شيء ، ولا يوصف بالاستطاعة وإنّما هو مجبور على أفعاله لا قدرة له ، واللَّه هو الّذي يخلق الأفعال فيه على حسب ما
هامش
( 1 ) . الخطط المقريزية : 3 / 349 . ولاحظ ص 351 .
( 2 ) . الكامل لابن الأثير : 5 / 342 - 345 .
( 3 ) . في تاريخ الطبري : الحارث بن سريج وهو الصحيح .
( 4 ) . الفرق بين الفرق : 212 .