وتوحيد الكلمة وعود الأخوة الإسلامية إلى المجتمع الديني ، وعلى كلّ تقدير فلا أطلب رضا هؤلاء ، ولا أعتمد عليه ولا أخشى سخط الآخرين ولا أخافه ، ورائدي هو رضوانه تعالى لا غير .
( قُلْ إِنَّما أَعِظُكُمْ بِواحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنى وَفُرادى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا )
. « 1 »
جعفر السبحاني
قم المقدسة الحوزة العلمية
1410 ه
هامش
( 1 ) . سبأ : 46 .