فقال : ما فرض ربك على أمتك . قلت : خمسين صلاة . قال : ارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك . فإن أمتك لا تطيق ذلك ، فإني قد بلوت بني إسرائيل وخبرتهم ، قال :
فرجعت إلى ربي فقلت : يا رب خفف عن أمتي . قال : فحط عني خمسا فرجعت إلى موسى . ( فقال ) : حط عني خمسا . فقال : إن أمتك لا تطيق ذلك . فارجع إلى ربك فسله التخفيف فلم أزل أرجع بين ربي عز وجل . وبين موسى عليه السلام حتى قال : يا محمد .
إنهن خمس صلوات كل يوم وليلة ، لكل صلاة عشر . فذلك خمسون صلاة . ومن هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة . فإن عملها كتبت له عشرا . ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيئا . فإن عملها كتبت سيئة واحدة .
قال : فنزلت حتى انتهيت إلى موسى عليه السلام . فأخبرته فقال : ارجع فسله التخفيف . فقال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم : قد رجعت إلى ربي حتى استحييت . ا ه .
مشهور عن حماد ، وآخر الحديث رواه معمر عن الزهري ، عن أنس ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم . ا ه .
[
هامش
709
] أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم ، حدثنا أحمد بن يحيى . ( ح ) وأنبأ أحمد بن إسحاق ، حدثنا إبراهيم بن حاتم . قال : حدثنا حجاج بن منهال . حدثنا حماد بن سلمة . عن ثابت .
عن أنس بن مالك .
أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم كان يلعب مع الصبيان ، فأتاه جبريل . فأخذه فصرعه فشق صدره .
فاستخرج القلب . فاستخرج منه علقة . فقال : هذا حظ الشيطان منك . فغسله في طست من ذهب بماء زمزم . ثم لأمه . فأعاده في مكانه . قال : وجاء الغلمان يسعون إلى أمه ( يعني ظئره ) قتل محمد . فجاءوا . فاستقبلهم منتقع اللون . قال أنس : وكنا نرى أثر المخيط في صدرة صلى اللّه عليه وسلم .
[ 710 ] أنبأ محمد بن عبد الله بن أبي رجاء ، ومحمد بن عبد الله بن عبد المؤمن ، [
( 709 ) ] أخرجه أحمد ( 3 / 121 ) قال : حدثنا يزيد بن هارون . وفي ( 3 / 149 ) قال : حدثنا حسن بن موسى . وفي ( 3 / 288 ) قال : حدثنا عفان . و « عبد بن حميد » ( 1308 ) قال : حدثنا حجاج بن منهال .
و « مسلم » ( 1 / 101 ) قال : حدثنا شيبان بن فروخ .
خمستهم - يزيد ، وحسن ، وعفان ، وحجاج ، وشيبان - عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، فذكره .