تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيمان — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
محمد بن إبراهيم حدثنا أحمد بن يحيى بن إبراهيم . ( ح ) وأنبأ أحمد بن إسحاق ، حدثنا إبراهيم بن حاتم البصري ، قالوا : حدثنا حجاج بن منهال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله صلى اللّه عليه وسلم قال : أتيت بالبراق ، وهو دابة أبيض ، فوق الحمار ، ودون البغل ، يضع حافره عند منتهى طرفه ، قال : فركبته فسار بي حتى أتينا بيت المقدس ، فربطت الدابة بالحلقة التي يربط بها الأنبياء ، ثم دخلت فصليت ، ثم خرجت ، فأتاني جبريل عليه السلام بإناء من لبن وإناء من خمر ، فاخترت اللبن . فقال جبريل : أصبت الفطرة . قال : ثم عرج بنا إلى السماء الدنيا ، فاستفتح جبريل . فقيل : من أنت ؟ . قال : أنا جبريل ، قيل : ومن معك ؟ . قال : محمد . قيل : وقد أرسل إليه ؟ . قال : قد أرسل إليه . ففتح لنا . فإذا أنا بآدم عليه السلام . قال : فرحب بي ، ودعا لي بالخير . ثم عرج بنا إلى السماء الثانية ، فاستفتح جبريل . فقيل : من أنت ؟ . قال : أنا جبريل ، قيل : ومن معك ؟ . قال : محمد . قيل : وقد أرسل إليه ؟ . قال : قد أرسل إليه . ففتح لنا . فإذا أنا بابني الخالة يحيى ، وعيسى عليهما السلام . فرحبا ودعا لي بالخير . ثم عرج بنا إلى السماء الثالثة . فاستفتح جبريل . فقيل : من أنت ؟ . قال : أنا جبريل ، قيل : ومن معك ؟ . قال : محمد . قيل : وقد أرسل إليه ؟ . قال : قد أرسل إليه . ففتح لنا . فإذا أنا بيوسف عليه السلام ، وإذا هو قد أعطي شطر الحسن . قال : فرحب ودعا لي بخير . قال : ثم عرج بنا إلى السماء الرابعة . فاستفتح جبريل . فقيل : من أنت ؟ . قال : أنا جبريل ، قيل : ومن معك ؟ . قال : محمد . قيل : وقد أرسل إليه ؟ . قال : قد أرسل إليه . ففتح لنا . فإذا أنا بإدريس عليه السلام فرحب ودعا لي بخير ، قال : يقول الله عز وجل :
وَرَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا
. قال : ثم عرج بنا إلى السماء الخامسة . فاستفتح جبريل . فقيل : من أنت ؟ . قال : أنا جبريل ، قيل : ومن معك ؟ . قال : محمد . قيل : وقد أرسل إليه ؟ . قال : قد أرسل
هامش
- و « النسائي » في الكبرى ( تحفة الأشراف 385 ) عن إسحاق بن إبراهيم ، عن عفان . أربعتهم - حسن ، وعفان ، وسليمان ، وشيبان - عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، فذكره . * رواية حسن عند أحمد ( 3 / 153 ) وسليمان وعفان عند النسائي مختصرة على البيت المعمور . * رواية عفان عند أحمد ( 3 / 286 ) مختصرة على حسن يوسف - عليه السلام .