صرفتهم ، والاصدار الارجاع « 1 » .
وقال في الصحاح : الصدر بالتحريك الاسم من قولك صدرت من الماء ومن البلاد ، وقال أيضا : أصدرته فصدر أي رجعته فرجع « 2 » .
وقال في ورد : الورد خلاف الصدر « 3 » .
في القاموس : الصدر الرجوع كالمصدر يصدر ويصدر ، والاسم بالتحريك وقد صدر غيره وأصدره وصدره فصدر « 4 » انتهى .
فقوله « من اصدار كل وارد عليه » يحتمل أن يكون استعاره من اصدار الوارد على الماء مرويا ، أو مطلقا ، والمراد أنه لما كمل هذا الرجل في حد ذاته نصب نفسه في مقام رفيع هو أرفع المقامات أو أدقها ، وهو مقام الهداية والارشاد ، وانجاح المرام في كل ما يرد عليه ، واحقاق الحقوق وايصالها إلى مستحقها ، والحاق الفروع فروع الحق والباطل بأصولها ، وكشف الحق من البين وتميز الزين من الشين .
قوله « كشاف غشوات دفاع معضلات » الغشوات جمع غشوة ، وهي الغطاء .
قال في الصحاح : الغشاء الغطاء ، وجعل على بصره غشوة وغشوة وغشوة وغشاوة ، أي غطاء « 5 » .
وفي القاموس : وعلى بصره وقلبه غشوة وغشاوة مثلثة وغاشيه وغشيه وغشاية مضمومتين وغشاية غطاء « 6 » .
هامش
( 1 ) مجمع البحرين 3 / 363 .
( 2 ) صحاح اللغة 2 / 710 .
( 3 ) صحاح اللغة 1 / 546 .
( 4 ) القاموس 2 / 68 .
( 5 ) صحاح اللغة 6 / 2446 .
( 6 ) القاموس 4 / 370 .