مشهور أو خائف مغمور ولا تخلو إلى أن تقوم الساعة من حجة اللّه فيها ، ولولا ذلك لم يعبد اللّه ، قال سليمان : فقلت للصادق عليه السّلام : فكيف ينتفع الناس بالحجة الغائب المستور ؟ قال كما ينتفعون بالشمس إذا سترها السحاب « 1 » .
إلى غير ذلك من الاخبار من طريق الامامية .
وأما من طريق العامة فقد روى أحمد بن حنبل في مسنده ، كما في الطرائف قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : النجوم أمان لأهل السماء ، فإذا ذهبت النجوم ذهبوا ، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ، فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض .
ثم قال في الطرائف : ورواه أيضا المعروف عندهم بصدر الأئمة موفق بن أحمد المكي في كتابه في المفاريد « 2 » باسناده إلى علي وابن عباس عن النبي صلّى اللّه عليه وآله بهذه الالفاظ « 3 » .
وقال ابن حجر في الصواعق الموجود عندي في باب الأمان ببقائهم أخرج جماعة لسند ضعيف خبر النجوم أمان لأهل السماء ، وأهل بيتي أمان لامتي .
وفي رواية لاحمد وغيره النجوم أمان لأهل السماء ، فإذا ذهب النجوم ذهب أهل السماء ، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ، فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض .
ثم قال : وصح النجوم أمان من الغرق ، وأهل بيتي أمان لامتي من الاختلاف أي : المؤدى لاستيصال أمتي ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا من حزب إبليس .
وفي الصواعق أيضا في الباب الحادي عشر المنعقد في فضائل أهل البيت ،
هامش
( 1 ) كمال الدين ص 207 ، ح 22 .
( 2 ) جمع المفرد « منه » .
( 3 ) الطرائف ص 131 .