حيث يعد الآيات في هذا المعنى ، قال : الآية السابعة قوله تعالى
« وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ »
أشار صلّى اللّه عليه وآله إلى وجود ذلك المعنى في أهل بيته ، وانهم أمان لأهل الأرض ، كما كان هو صلّى اللّه عليه وآله ، وفي ذلك أحاديث كثيرة يأتي بعضها ، ومنها : النجوم أمان لأهل السماء ، وأهل بيتي أمان لامتي ، أخرجه جماعة كلهم بسند ضعيف .
وفي رواية ضعيفة أيضا أهل بيتي أمان لأهل الأرض ، وإذا هلك أهل بيتي جاء أهل الأرض من الآيات ما يوعدون .
وفي الأخرى لاحمد ، فإذا ذهبت النجوم ذهب أهل السماء ، وإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض « 1 » .
وفي رواية صححها الحاكم على شرط الشيخين : النجوم أمان لأهل الأرض من الغرق ، وأهل بيتي أمان لامتي من الاختلاف ، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا فصاروا حزب إبليس « 2 » .
وفي غاية المرام نقلا عن مسند أحمد بن حنبل باسناده المذكور فيه ، عن عبد الملك بن هارون ، عن عنترة ، عن أبيه عن جده ، عن علي عليه السّلام قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : النجوم أمان لأهل السماء ، فإذا ذهبت النجوم ذهبوا ، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض « 3 » .
وفيه أيضا نقلا عن إبراهيم بن محمد الحمويني ، من أعيان العلماء العامة باسناده الطويل المذكور فيه عن أياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه أن رسول اللّه
هامش
( 1 ) الصواعق المحرقة ص 233 و 185 ط مصر .
( 2 ) المستدرك للحاكم 3 / 149 . ورواها أيضا في ج 2 / 448 .
( 3 ) ذخائر العقبى عنه ص 17 .