بيان :
قال في القاموس : ساخت قوائمه ثاخت ، والشيء رسب والأرض بهم سيوخا وسئوخا وسؤخانا انخسفت « 1 » .
وقال أيضا في الحمرة : ساخ يسيخ سيخا وسيخانا رسخ وثاخ « 2 » .
ولعل المتعرض له بالحمرة بعد السواد ، للدلالة على أن الأول واوي والثاني يائي فالأولى حينئذ أن يذكر المضارع في الأول ، وان كان يظهر من ذكر المصادر كما صنعه في الصحاح .
قال : ساخت قوائمه في الأرض تسوخ وتسيخ ، دخلت فيها وغابت مثل ثاخت « 3 » .
ثم إن قوله « والشيء رسب » بعد أن جعل العنوان فعلا مؤنثا كما ترى .
ثم إن في القاموس قال في فصل الثاء : ثاخت الإصبع تثوخ وتثيخ خاضت في وارم أو رخو « 4 » .
وقال في الصحاح : ثاخت قدمه في الوحل تثوخ وتثيخ ، خاضت وغابت فيه « 5 » انتهى .
والأنسب للقاموس أن يذكر في معنى ثاخت هذا الذي ذكره في الصحاح أو لم يفسر ساخت بثاخت فتدبر .
ثم إن المؤاخذة عليه من وجه آخر ، وهو أنه لو أراد صاحب القاموس امتياز
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 1 / 262 .
( 2 ) نفس المصدر .
( 3 ) الصحاح 1 / 424 .
( 4 ) القاموس 1 / 258 .
( 5 ) الصحاح 1 / 419 .