ينزل القطر من السماء ، وبهم يخرج بركات الأرض ، وبهم يمهل أهل المعاصي ولا يعجل عليهم بالعقوبة والعذاب ، لا يفارقهم روح القدس ولا يفارقونه ، ولا يفارقون القرآن ولا يفارقهم صلوات اللّه عليهم أجمعين « 1 » .
وروى في كتاب اكمال الدين باسناده عن عبد الملك بن هارون بن عنترة ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : النجوم أمان لأهل السماء ، فإذا ذهبت النجوم ذهبت السماء « 2 » ، وأهل بيتي أمان لأهل الأرض ، فإذا ذهبت أهل بيتي ذهب أهل الأرض « 3 » .
وروى فيه أيضا باسناده ، عن فضيل الرسان ، قال : كتب محمد بن إبراهيم إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام أخبرنا ما فضلكم أهل البيت ؟ فكتب أبو عبد اللّه عليه السّلام : ان الكواكب جعلت في السماء أمانا لأهل السماء ، فإذا ذهبت نجوم السماء جاء أهل السماء ما كانوا يوعدون ، وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : جعل أهل بيتي أمانا لامتي ، فإذا ذهب أهل بيتي جاء أمتي ما كانوا يوعدون « 4 » .
وروى فيه باسناده ، عن سليمان بن مهران الأعمش ، عن الصادق جعفر ابن محمد ، عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عليهم السّلام ، قال : نحن أئمة المسلمين ، وحجج اللّه على العالمين ، وسادة المؤمنين ، وقادة الغر المحجلين ، وموالي المؤمنين ، ونحن أمان أهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء ، ونحن الذين بنا يمسك اللّه السماء أن تقع على الأرض الا باذنه ، وبنا يمسك الأرض أن تميد بأهلها ، ثم قال : ولم تخل الأرض منذ خلق اللّه آدم من حجة اللّه فيه ظاهر
هامش
( 1 ) علل الشرائع ص 123 - 124 .
( 2 ) في المصدر : ذهب أهل السماء .
( 3 ) كمال الدين ص 205 ، ح 19 .
( 4 ) كمال الدين ص 205 ، ح 17 .