صلّى اللّه عليه وآله قال : النجوم أمان لأهل السماء ، وأهل بيتي أمان لامتي « 1 » .
وفيه أيضا نقلا عن إبراهيم بن محمد « 2 » الحمويني باسناده المذكور فيه عن شاذان بن جبرئيل القمي ، عن جعفر بن محمد الدورستي ، عن أبيه ، عن محمد بن علي بن الحسين بن بابويه ، وروى أيضا بأسانيد اخر عن ابن بابويه مرجعها إلى روايات مذكورة فلا نعيد ذكرها « 3 » .
[ بالامام يتوقف إقامة الحجة من اللّه على خلقه ]
ومنها : إقامة الحجة من اللّه تعالى على خلقه ، وتوقف تمام حجته على وجود الامام ، ويدل على ذلك روايات من الطريقين ، ونقتصر هنا بالاخبار من طريق الخاصة .
فقد روى في كتاب البصائر في باب الأرض لا تخلو من الحجة في باب السادس والسبعين بعد المائة ، باسناده عن محمد بن عمارة ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، قال : ان الحجة لا تقوم للّه على خلقه الا بامام حتى يعرف « 4 » .
وروى فيه باسناده عن هشام بن سالم عن أبي إسحاق الهمداني ، قال حدثني الثقة من أصحابنا أنه سمع أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : اللهم انك لا تخلي الأرض من حجة لك على خلقك ظاهر أو خاف مغمور لئلا تبطل حجتك وبيناتك « 5 » .
ورواه الصدوق في كتاب اكمال الدين في الباب الآتي « 6 » .
وروى في الكافي في باب أنه لو لم يبق في الأرض الا رجلان لكان أحدها الحجة ، باسناده عن كرام قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : لو كان الناس رجلين لكان
هامش
( 1 ) مجمع الزوائد 9 / 174 .
( 2 ) جد إبراهيم هذا محمد بن حمويه فلذا نسب إليه « منه » .
( 3 ) كمال الدين للصدوق ص 205 ، ح 18 و 19 .
( 4 ) بصائر الدرجات ص 486 ، ح 13 .
( 5 ) بصائر الدرجات ص 486 ، ح 15 .
( 6 ) كمال الدين ص 302 ، ح 10 .