تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإلهيات على هدى الكتاب والسنة والعقل — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
الأصول « 1 » الوجه الرابع - إنّها معارضة للأدلّة العقلية التي تقدم ذكرها . وأمّا ما رواه أصحاب الصحاح ، فمع غضّ النظر عن أسناده ، فإنّه مضطرب جدا في متونه ، وذلك : 1 - فقد روى البخاري : صلّى رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) الظهر ركعتين فقيل صلّيت ركعتين . فصلّى ركعتين . . . الخ . 2 - وفي رواية أخرى له : صلّى بنا رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) الظهر والعصر ركعتين ، فسلّم . فقال له ذو اليدين : الصلاة يا رسول اللّه ، أنقصت ؟ . . . الخ . 3 - وروى مسلم عن أبي هريرة ، يقول : صلّى لنا النبي ( صلى اللّه عليه وآله ) صلاة العصر ، فسلّم في ركعتين ، فقام ذو اليدين فقال : أقصرت الصلاة يا رسول اللّه أم نسيت ؟ . فقال : كل ذلك لم يكن . . . الخ . 4 - وفي رواية أخرى له : إنّ رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) صلّى ركعتين من صلاة الظهر ثم سلّم ، فأتاه رجل من بني سليم ، فقال : يا رسول اللّه أقصرت الصلاة أم نسيت . . . الخ . 5 - وروى البخاري وأبو داود ومسلم عن عمران بن حصين أنّ رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) صلّى العصر وسلّم في ثلاث ركعات ودخل منزله فقام له رجل يقال له الخرباق وكان في يده طول . . . الخ . 6 - أخرج أبو داود ، قال : صلّى بنا رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) أحد صلاتي العشاء - الظهر أو العصر - قال فصلّى بنا ركعتين ثم سلّم ، فقام إلى خشبة في مقدم المسجد فوضع يده عليها ، إحداهما على الأخرى ، يعرف في وجهه
هامش
( 1 ) وقد قام الشيخ الحرّ العاملي - قدّس سرّه - بتحقيق لمسانيد تلك الروايات وبيان ضعفها . لاحظ ص 64 - 66 من المصدر السابق نفسه .