والكتب المنزّلة ، لا يعرفون « 1 » ما فيها ؛ ولكنّ تلك القوّة « 2 » ، جمعت الأنفس على محبّتها ؛ حتّى جعلوها شعارهم ودثارهم ، وحلّت في قلوبهم ، وجذبتها إلى قبول « 3 » ذلك ، كما تجذب « 4 » القوّة التي في حجر المغناطيس الحديد . فكذلك في الكتب المنزّلة « 5 » ، قوّة كامنة مستسرة فيها ، تجذب القلوب « 6 » ؛ حتى قد صارت كتب الأنبياء ( ع ) مثل الطّلسمات في العالم . وسوف نشرح هذا الباب في موضعه ونذكر في جواب قول الملحد « 7 » في باب الألف والعادة ، ما يجب إن شاء اللّه تعالى « 8 » .
هامش
( 1 ) - يعرفون : يعرفواC( 2 ) القوة : -A( 3 ) - قبول : -A( 4 ) تجذب : يجذبC( 5 ) - المنزلة : المنزلاتC( 6 ) القلوب : -B( 7 ) - جواب . . . الملحد :
جوابهA( 8 ) - تعالى : -AC -