تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام النبوة — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
يشاءون « 1 » ؛ بل الله يخلق ما يشاء ويختار ما كان لم الخيرة ؛ سبحان اللّه وتعالى عما يشركون . فالقرآن فيه هذه المعاني التي ذكرناها ويجمعها . وسائر كلام العرب كلّ نوع هو « 2 » في فن واحد . ( 5 ) ثم في القرآن من الأمور الجليلة التي لا يقوم الدّين والدّنيا وسياسة العالم الّا بها مثل : الدّعاء إلى توحيد اللّه عزّ وجلّ والحثّ على عبادته وتحميده وتسبيحه وتهليله وتمجيده والثّناء عليه بما هو أهله « 3 » ، والرّغبة إليه بالدّعاء والتّضرّع والمسألة في « 4 » العفو والمغفرة والرّهبة منه والتّصديق برسله وإثبات طاعتهم والأمر بالمعروف والنّهى عن المنكر والتّرغيب « 5 » في الجنّة والتّرهيب « 6 » من النّار والوعد والوعيد والترغيب في الآخرة ، والزّهد في الدّنيا ، والبسط من رجاء « 7 » أهل التّوحيد « 8 » وأهل الايمان به فيما وعدهم اللّه عزّ وجلّ من الرّأفة « 9 » بهم ، واجتناب القنوط من غفران اللّه ، وتخويف أهل الكفر بشدّة « 10 » العقاب وأليم العذاب ، والأمر بمكارم الأخلاق ومعاليها مثل « 11 » : صلة الرّحم وبذل المعروف ورعاية الحقوق والوفاء بالذّمّة « 12 » والعهد وبرّ الوالدين والأمر بالإحسان والنّهى عن الفحشاء والمنكر والبغى ، واجتناب الشرّ والأعمال النّجسة والفواحش القذرة ، والأمر بالاقتصاد وترك البخل والتّقتير « 13 » والاسراف ، وإقامة الحدود في القتل وفي أخذ أموال النّاس بغير حقّها والفساد في الأرض والزّنى والسّرق وغير ذلك ، مما حدّدت فيه الحدود وبيّنت فيه الأحكام ، وقام بها الدّين « 14 » وسياسة الدّنيا ، وأقرّ بنفعها
هامش
( 1 ) - يشاءون : يشاءواBC -( 2 ) - هو : -B( 3 ) - أهله : عليهC( 4 ) - في : وC( 5 ) - الترغيب : الرغبةC( 6 ) - الترهيب : الرهبةC( 7 ) - رجاء : -AC -( 8 ) أهل التوحيد : الموحدينC( 9 ) - الرأفة : الرحمةC( 10 ) - بشدة : شدةA( 11 ) - مثل : مثلهC( 12 ) بالذمة : بالذمC( 13 ) - التقتير : التقيرA( 14 ) - الدين : الدنياA