تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إظهار الحق — صفحة 57

مساهمون:

ص٥٧
وردّ جميع كنائس العرب الرسالة الثانية لبطرس والرسالتين ليوحنا ورسالة يهودا ومشاهدات يوحنّا ، وكذلك تردّها الكنيسة السريانية من الابتداء إلى الآن ولا تسلّمها ، كما ستطّلع عليه في الأقوال الآتية . قال هورن في الصفحة 206 و 207 من المجلد الثاني من تفسيره المطبوع سنة 1822 : « لا توجد في الترجمة السريانية الرسالة الثانية لبطرس ، ورسالة يهودا ، والرسالة الثانية والثالثة ليوحنّا ، ومشاهدات يوحنّا ، ومن الآية الحادية عشر من الباب الثامن من إنجيل يوحنّا ، والآية السابعة من الباب الخامس من الرسالة الأولى ليوحنّا » . انتهى كلامه . فمترجم الترجمة السريانية أسقط هذه الأشياء لعدم صحّتها عنده . وقال وارد كاتلك في الصفحة 37 من كتابه المطبوع سنة 1841 : « ذكر راجرس وهو من أعلم علماء بروتستنت أسماء كثيرين من علماء فرقته الذين أخرجوا الكتب المفصّلة من الكتب المقدسة باعتقاد أنها كاذبة : الرسالة العبرانية ورسالة يعقوب والرسالة الثانية والثالثة ليوحنّا ورسالة يهودا ومشاهدات يوحنّا . وقال داكتر بلس من علماء بروتستنت : إن جميع الكتب ما كانت واجبة التسليم إلى عهد يوسي بيس ، وأصرّ على أن رسالة يعقوب ورسالة يهودا والرسالة الثانية لبطرس والرسالة الثانية والثالثة ليوحنّا ليست من تصنيفات الحواريين ، وكانت الرسالة العبرانية مردودة إلى مدة والكنائس السريانية ما سلّموا أن الرسالة الثانية لبطرس والرسالة الثانية والثالثة ليوحنّا ورسالة يهودا وكتاب المشاهدات واجبة التسليم . وكذا كان حال كنائس العرب لكننا نسلّم إلى هاهنا كان قول بلس » . انتهى . قال لاردنر في الصفحة 175 من المجلد الرابع من تفسيره : « سرل وكذا كنيسة أورشليم في عهده ما كانوا يسلّمون كتاب المشاهدات ، ولا يوجد اسم هذا الكتاب في الفهرست القانوني الذي كتبه » . انتهى . ثم قال في الصفحة 323 : « إن مشاهدات يوحنّا لا توجد في الترجمة السريانية القديمة ، وما كتب عليه بارهي يريوس ولا يعقوب شرحا ، وترك أي بدجسو في فهرسته الرسالة الثانية لبطرس والرسالة الثانية والثالثة ليوحنّا ورسالة يهودا ومشاهدات يوحنّا ، وهذا هو رأي السريانيين الآخرين » . انتهى . وفي الصفحة 206 من المجلد السابع المطبوع سنة 1844 من كاتلك هرلد : « إن روز كتب في الصفحة 161 من كتابه أن كثيرا من محقّقي بروتستنت لا يسلّمون كون كتاب المشاهدات واجب التسليم ، وأثبت پروبر ايوالد بالشهادة القوية أن إنجيل يوحنّا ورسائله وكتاب المشاهدات لا يمكن أن تكون من تصنيف مصنّف واحد » . انتهى . وقال يوسي بيس في الباب الخامس والعشرين من الكتاب السابع من تاريخه : « قال ديونيسيش أخرج بعض القدماء كتاب المشاهدات عن الكتب المقدسة واجتهد في ردّه ، وقال : هذا كله لا معنى له وأعظم حجاب الجهالة وعدم العقل ، ونسبته إلى يوحنا الحواري غلط ، ومصنّفه ليس بحواري ولا رجل صالح ولا مسيحي ، بل نسبه سرن تهسن الملحد إلى يوحنّا . لكني لا أقدر
إظهار الحق — صفحة 57 | رحمة الله بن خليل الرحمن الهندي