تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إظهار الحق — صفحة 59

مساهمون:

ص٥٩
في سنة 178 وهب پولي تس الذي كان في سنة 220 ونويتس برسپتر اليوم الذي كان في سنة 251 . وقال ترتولين برسپتر كارتهيج الذي كان في سنة 200 : إنها رسالة برنياوكيس برسپتر الروم الذي كان في سنة 212 عدّ رسائل بولس ثلاث عشرة . ولم يعدّ هذه الرسالة وسائي پرن بشب كارتهيج الذي كان في سنة 248 ولم يذكر هذه الرسالة . والكنيسة السريانية إلى الآن لا تسلّم الرسالة الثانية لبطرس والرسالة الثانية والثالثة ليوحنّا . وقال إسكالجر : من كتب الرسالة الثانية لبطرس فقد ضيّع وقته . وقال يوسي بيس في الباب الثالث والعشرين من الكتاب الثاني من تاريخه في حقّ رسالة يعقوب : « ظن أن هذه الرسالة جعليّة لكن كثيرا من القدماء ذكروها . وكذا ظن في حقّ رسالة يهودا لكنها تستعمل في كثير من الكنائس » . انتهى . وفي تاريخ البيبل المطبوع سنة 1850 قال كروتيس : « هذه الرسالة رسالة يهودا الأسقف الذي كان خامس عشر من أساقفة أورشليم في عهد سلطنة إيدرين » . انتهى . وكتب يوسي بيس في الباب الخامس والعشرين من الكتاب السادس من تاريخه : « قال أرجن من المجلد الخامس من شرح إنجيل يوحنّا : إن بولس ما كتب شيئا إلى جميع الكنائس ، والذي كتبه إلى بعضها فسطران أو أربعة سطور » . انتهى . فعلى قول أرجن الرسائل المنسوبة إلى بولس ليست من تصنيفه ، بل هي جعليّة ، نسبت إليه . ولعلّ مقدار سطرين أو أربعة سطور يوجد في بعضها من كلام بولس أيضا . وإذا تأملت في الأقوال المذكورة ظهر لك أن ما قال فاستس : « إن هذا العهد الجديد ما صنّفه المسيح ولا الحواريون بل صنّفه رجل مجهول الاسم ونسب إلى الحواريين ورفقائهم » حقّ لا ريب فيه ، ولقد أصاب في هذا الأمر . وقد عرفت في الفصل الأول أن الرسائل الستّ وكتاب المشاهدات كانت مشكوكة مردودة إلى سنة 363 وما سلّمها محفل نائس الذي كان انعقد في سنة 325 ، ثم قبلت الرسائل الستّ في محفل لوديسيا في سنة 364 ، وبقي كتاب المشاهدات مشكوكا مردودا في هذا المحفل أيضا . فقبل في محفل كارتهيج في سنة 397 . وقبول هذين المحفلين ليس حجّة . أما أولا : فلأن علماء المحافل الستّة كلها سلّموا كتاب يهوديت ، وأن علماء محفل لوديسيا سلّموا عشر آيات من الباب العاشر وستّة أبواب بعد الباب العاشر من كتاب أستير ، وأن علماء محفل كارتهيج سلّموا كتاب وزدم وكتاب طوبيا وكتاب باروخ وكتاب إيكليزياستيكس وكتاب المقابيين ، وسلّم حكمهم في هذه الكتب علماء المحافل الثلاثة اللّاحقة . فلو كان حكمهم بدليل وبرهان لزم تسليم الكلّ ، وإن كان بلا برهان ، كما هو الحق يلزم ردّ الكلّ . فالعجب أن فرقة بروتستنت تسلّم حكمهم في الرسائل الستّ وكتاب المشاهدات وتردّه في غيرها ، سيما في كتاب يهوديت الذي اتّفق على تسليمه المحافل الستّة ، ولا يتمشّى عذرهم الأعرج بالنسبة إلى الكتب المردودة عندهم ، غير كتاب أستير ، بأن أصولها فقدت ،
إظهار الحق — صفحة 59 | رحمة الله بن خليل الرحمن الهندي