تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إظهار الحق — صفحة 476

مساهمون:

ص٤٧٦
هوذا أنا مثير عليك شرا من بيتك ، وآخذ نساءك عيان ، فأعطى صاحبك ، فينضجع مع نسائك عيان هذا الشمس 12 فإنك أنت فعلت هذا خفيا وأنا أجعل هذا الكلام أمام جميع إسرائيل ومقابل الشمس » . فوفى اللّه بما وعد . 27 - في الباب الحادي عشر من سفر الملوك الأول هكذا : « 1 وكان سليمان الملك قد أحب نساء كثيرة غريبة وابنة فرعون ونساء من بنات الموآبيّين ومن بنات عمون ومن بنات أدوم ومن بنات الصيدونيين ومن بنات الحيثانيين 2 من الشعوب الذين قال الرب لبني إسرائيل لا تدخلوا إليهم ولا يدخلوا إليكم ، لئلا يميلوا قلوبكم إلى آلهتهم ، وهؤلاء التصق بهم سليمان بحب شديد 3 وصار له سبعمائة امرأة حرة ، وثلاثمائة سرية وأغوت نساءه قلبه 4 فلما كان عند كبر سليمان أغوت نساؤه قلبه إلى آلهة أخر ، ولم يكن قلبه سليما للّه ربه مثل قلب داود أبيه 5 وتبع سليمان عشتروت آلهة الصيدونيين وملكوم صنم بني عمون 6 وارتكب سليمان القبح أمام الرب ، ولم يتم أن يتبع الرب مثل داود أبيه 7 ثم نصب سليمان نصبة لكاموش صنم مواب في الجبل الذي قدام أورشليم ، ولملكوم وثن بني عمون وكذلك صنع لجميع نسائه الغرباء وهن يبخرن ويذبحن لآلهتهن 9 فغضب الرب على سليمان حيث مال قلبه عن الرب إله إسرائيل الذي ظهر له مرتين 10 ونهاه عن هذا الكلام أن لا يتبع آلهة الغرباء ، ولم يحفظ ما أمره به الرب 11 فقال الرب لسليمان انك فعلت هذا الفعل ، ولم تحفظ عهدي ووصاياي التي أمرتك بهن ، أشق شقا ملكك وأصيره إلى عبدك » . فصدر عن سليمان عليه السلام خمس خطيئات : الأولى ، وهي أعظمها أنه ارتد في آخر عمره الذي هو حين التوجه إلى اللّه ، وجزاء المرتد في الشريعة الموسوية الرجم ولو كان نبيا ذا معجزات ، كما هو مصرح به في الباب الثالث عشر والسابع عشر من سفر الاستثناء . ولا يعلم من موضع من مواضع التوراة أنه يقبل توبة المرتد . ولو كانت توبة المرتد مقبولة لما أمر موسى عليه السلام بقتل عبدة العجل حتى قتل ثلاثة وعشرين ألف رجل على خطأ عبادته . والثانية ، انه بنى المعابد العالية للأصنام في الجبل قدام أورشليم . وهذه المعابد كانت باقية مائتي سنة حتى نجسها وكسر الأصنام يوسنا بن آمون ملك يهوذا في عهده بعد موت سليمان عليه السلام بأزيد من ثلاثمائة وثلاثين سنة ، كما هو مصرح به في الباب الثالث والعشرين من سفر الملوك الثاني . والثالثة انه تزوّج نساء من سفر الشعوب التي كان اللّه منع من الالتصاق بهم . في الباب السابع من الاستثناء هكذا : « ولا تجعل معهم زيجة ، فلا تعط ابنتك لابنه ، ولا تتخذ ابنته لابنك » . والرابعة ، تزوج ألف امرأة ، وقد كانت كثرة الأزواج محرمة على من يكون سلطان بني إسرائيل . في الآية السابعة عشر من الباب السابع عشر من سفر الاستثناء هكذا : « ولا تكثر نساؤه لئلا يخدعن نفسه » . والخامسة ، ان نساءه كن يبخرن ويذبحن للأوثان ، وقد صرّح في الباب الثاني والعشرين من سفر الخروج