تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إظهار الحق — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
هذه الفرقة في اللسان الإنكليزي . وهذه الفرقة تلوم من ألحقها . قال وارد كاتلك في الصفحة 18 من كتابه المسمّى بكتاب الأغلاط المطبوع سنة 1841 من الميلاد : « قبّح أرازمس هذه الجملة ، وقال بلنجر ألحقت هذه الجملة من بعد ، ولم يعلم الملحق إلى الآن . وما قال لارن شش ولا من أن هذه الجملة سقطت من كلام الربّ ، فلا دليل عليه بل كان عليه أن يلعن ويلوم الذين جعلوا لعبتهم هذه جزءا من كلام الربّ غير مبالين » . انتهى . وردّها الأجلة من محقّقي فرقة بروتستنت أيضا . وآدم كلارك ، وإن لم تكن إلحاقيتها مختارة عنده ، يعترف بهذا القدر أيضا : « أن كريسباخ وو تستين والمحقّقين الذين كانوا في علوّ رتبته في التحقيق ردّوها » . كما صرّح به في ذيل شرح هذه الآية . ولمّا ثبت باعترافه أن المحقّقين الذين كانوا في قصوى درجة التحقيق ردّوها ، فلا يضرّنا مخالفته . وهذه الجملة على تحقيق فرقة كاتلك وتحقيق محقّقي بروتستنت زيدت في صلاة المسيح . فعلى هذا ما ترك المحرّفون الصلاة المشهورة أيضا . الشاهد الأربعون : الآية الثالثة والخمسون من الباب السابع وإحدى عشرة آية من الباب الثامن من الآية الأولى إلى الحادية عشر من إنجيل يوحنّا ، إلحاقيّة . قال هورن في إلحاقيّة هذه الآيات وإن لم تكن إلحاقيّتها مختارة عنده في الصفحة 310 من المجلد الرابع من تفسيره : « أرازمس وكالوين وبيزا وكروتيس وليكلرك وتستبن وسملر وشلز ومورس وهين لين ويالس وسمت والآخرون من المصنّفين الذين ذكرهم ونفينس وكوجر لا يسلّمون صدق هذه الآيات » . ثم قال : « كريزاستم وتهبو فلكت وبونس كتبوا شروحا على هذا الإنجيل ، فما شرحوا هذه الآيات ، بل ما نقلوها في شروحهم . وكتب ترتولين وساي يرن رسائل في باب الزنا والعفّة وما تمسّكا بهذه الآيات . ولو كانت هذه الآيات في نسخهما لذكرا وتمسكا بها يقينا » : انتهى . وقال وارد كاتلك : « بعض القدماء اعترض على أول الباب الثامن من إنجيل يوحنّا » . انتهى . وحكم نورتن بأن هذه الآيات إلحاقيّة يقينا . الشاهد الحادي والأربعون : في الآية الثامنة عشر من الباب السادس من إنجيل متّى هكذا : « وأبوك الناظر في السرّ يجازيك علانية » . ولفظ علانية إلحاقي . قال آدم كلارك في ذيل شرح هذه الآية بعد ما أثبت إلحاقيّته : « لمّا لم يكن لهذا اللفظ سند كامل أسقطه كريسباخ وو تستين وبنجل من المتن » . الشاهد الثاني والأربعون : في الآية السابعة عشر من الباب الثاني من إنجيل مرقس وقع لفظ ( إلى التوبة ) وهو إلحاقي . وآدم كلارك بعد ما أثبت إلحاقيّته في ذيل شرح هذه الآيات ، قال : « أسقطه كريسباخ من المتن وتبعه كرويتس ومل وينجل » . انتهى .