تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إظهار الحق — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
هذا الكتاب الذي فقد أنه مظنون كان على تحقيق المحقّق الكبير داكتر لائت فت ، كتابا كتبه موسى عليه السلام بأمر اللّه بعد ما كسر عماليق على طريق التذكرة ليوشع . فيعلم أن هذا الكتاب كان مشتملا على بيان حال هذا المظفّر ، وعلى بيان التدابير للحروب المستقبلة ، وما كان إلهاميّا ولا جزءا من الكتب القانونية » . انتهى . ثم قال في الضميمة الأولى من المجلد الأول : « إذا قيل إن الكتب المقدسة أوحيت من جانب اللّه ، فلا يراد أن كل لفظ والعبارة كلها من إلهام اللّه . بل يعلم من اختلاف محاولة المصنّفين واختلاف بيانهم ، أنهم كانوا مجازين أن يكتبوا على حسب طبائعهم وعاداتهم ومفهومهم . واستعمل علم الإلهام على طريق استعمال العلوم الرسمية . ولا يتخيّل أنهم كانوا يلهمون في كل أمر يبيّنونه أو في كل حكم كانوا يحكمون به » . انتهى ملخصا . ثم قال : « هذا الأمر محقّق أن مصنّفي تواريخ العهد العتيق كانوا يلهمون في بعض الأوقات » . السادس : قال جامعو تفسير هنري واسكات في المجلد الأخير من تفسيره نقلا عن الكزيدر كينن يعني الأصول الإيمانية لألكزيدر : « ليس بضروري أن يكون كل ما كتب النبي إلهاميّا أو قانونيّا ، ولا يلزم من كون بعض كتب سليمان إلهاميّا أن يكون كل ما كتبه إلهاميّا . وليحفظ أن الأنبياء والحواريين كانوا يلهمون على المطالب الخاصّة والمواقع الخاصّة » . انتهى . والكزيدر كتاب معتبر عند علماء بروتستنت ، ولذلك تمسك به الفاضل وارن بروتستنت في مقابلة كاركرن كاتلك في صحة الإنجيل وعدمها . وكون التفسير المذكور معتبرا عندهم غير محتاج إلى البيان . السابع : النسائي كلوييديا برتنيكا كتاب اتفق على تأليفه كثيرون من علماء إنكلترة فألّفوه وقالوا في الصفحة 274 من المجلد الحادي عشر في بيان الإلهام هكذا : « قد وقع النزاع في أن كل قول مندرج في الكتب المقدسة هل هو إلهامي أم لا ؟ وكذا كل حال من الحالات المندرجة فيها . فقال جيروم كروتيس وارازمس وپروكوپيس والكثيرون الآخرون من العلماء : إنه ليس كل قول منها إلهاميّا » . ثم قالوا في الصفحة 20 من المجلد التاسع عشر من الكتاب المذكور : « إن الذين قالوا إن كل قول مندرج فيها إلهامي لا يقدرون أن يثبتوا دعواهم بسهولة » . ثم قالوا : « إن سألنا أحد على سبيل التحقيق أنكم تسلّمون أي جزء من العهد الجديد إلهاميّا ؟ قلنا : إن المسائل والأحكام والأخبار بالحوادث الآتية التي هي أصل الملّة المسيحية لا ينفكّ الإلهام عنها . وأما الحالات الأخر فكان حفظ الحواريين كافيا لبيانها » . الثامن : إن ريس كتب بإعانة كثير من العلماء المحقّقين كتابا اشتهر بانسائي كلوييديا ريس ، فقال في المجلد التاسع عشر من هذا الكتاب : « إن الناس قد تكلموا في كون الكتب