تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إظهار الحق — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
وهذا غلط بداهة . لأن أعمار الذين كانوا في الزمان الأول كانت أطول من أعمار الذين كانوا في الزمان الثاني . 44 - الأجيال في القسم الثاني من الأقسام الثلاثة التي ذكرها متّى ثمانية عشر لا أربعة عشر ، كما يظهر في الباب الثالث من السفر الأول من أخبار الأيام . ولذلك قال نيومن متأسّفا ومتحسّرا : إنه كان تسليم اتحاد الواحد والثلاثة ضروريا في الملّة المسيحية ، والآن تسليم اتحاد ثمانية عشر وأربعة عشر أيضا ضروري ، لأنه لا احتمال لوقوع الغلط في الكتب المقدسة . 45 و 46 - في الآية الثامنة من الباب الأول من إنجيل متّى هكذا « يورام ولد عوزيا » . وهذا غلط بوجهين : الأول : انه يعلم منه أن عوزيا بن يورام وليس كذلك ، لأنه ابن احزيا بن يواش بن أمصياه بن يورام . وثلاثة أجيال ساقطة هاهنا ، وهذه الثلاثة كانوا من السلاطين المشهورين ، وأحوالهم مذكورة في الباب الثامن والثاني عشر والرابع عشر من سفر الملوك الثاني والباب الثاني والعشرين والرابع والعشرين والخامس والعشرين من السفر الثاني من أخبار الأيام . ولا يعلم وجه وجيه لإسقاط هذه الأجيال سوى الغلط ، لأن المؤرّخ إذا عيّن زمانا وقال إن الأجيال الكذائية مضت في مدة هذا الزمان وترك قصدا أو سهوا بعض الأجيال ، فلا شك أنه يسفّه ويغلّط . والثاني : أن اسمه عزيا لا عوزيا ، كما في الباب الثالث من السفر الأول من أخبار الأيام والباب الرابع عشر والخامس عشر من سفر الملوك الثاني . 47 - في الآية الثانية عشر من الباب الأول من إنجيل متّى أن زربابل بن شلتائيل . وهو غلط أيضا لأنه ابن فدايا وابن أخ لشلتائيل ، كما هو مصرّح في الباب الثالث من السفر الأول من أخبار الأيام . 48 - في الآية الثالثة عشر من الباب الأول من إنجيل متّى أن أبي هود ابن زور بابل . وهو غلط أيضا ، لأن زور بابل كان له خمسة بنين ، كما هو مصرّح في الآية التاسعة عشرة من الباب الثالث من السفر الأول من أخبار الأيام ، وليس فيهم أحد مسمّى بهذا الاسم . فهذه أحد عشر غلطا صدرت عن متّى في بيان نسب المسيح فقط . وقد عرفت في القسم الأول من هذا الفصل اختلافات بيانه ببيان لوقا . فلو ضممنا الاختلافات بالأغلاط صارت سبعة عشر . ففي هذا البيان خدشة بسبعة عشر وجها . 49 - كتب متّى في الباب الثاني من إنجيله قصة مجيء المجوس إلى أورشليم برؤية نجم المسيح في المشرق ، ودلالة النجم إيّاهم بأن تقدّمهم حتى جاء ووقف فوق الصبي . وهذا غلط ، لأن حركات السبع السيّارة ، وكذا الحركة الصادقة لبعض ذوات الأذناب من
إظهار الحق — صفحة 101 | رحمة الله بن خليل الرحمن الهندي