تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إظهار الحق — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
عشرة من الباب الحادي والعشرين من السفر الثاني من أخبار الأيام والآية السابعة من الباب الرابع من كتاب نحميا . ويعلم من بريشت ربا الذي هو تفسير لعلماء اليهود على سفر التكوين أن هذا الرسول كان مأمورا بالاختفاء في بلدة كانت في نواحي بت شان . وقال جيروم : إن أوريم أهل بلدة كانت في حدّ العرب ، وهم كانوا يطعمون الرسول . وهذه الشهادة من جيروم ثمينة عظيمة ، وإن كتب في التراجم اللّاطينية المطبوعة لفظ الغربان . لكن أخبار الأيام ونحميا وجيروم ترجموا أوريم بالعرب . ويعلم من الترجمة العربية أن المراد بهذا اللفظ الأناس لا الغربان . وترجم الجارچي المفسّر المشهور من اليهود هكذا أيضا . وكيف يمكن أن يحصل اللحم بوسيلة الطيور النجسة مثل الغربان ، على خلاف الشريعة للرسول الطاهر الذي كان شديدا في اتّباع الشريعة ، وحاميا لها . وكيف يمكن له العلم بأن هذه الطيور النجسة قبل أن تجيب اللحم لم تتوقف ولم تنزل على الجثث الميتة ؟ على أن هذا اللحم والخبز وصلا إلى إيلياء إلى مدة سنة ، فكيف ينسب مثل هذه الخدمة إلى الغربان ؟ والأغلب أن أهل أورب أو أربوا فعلوا خدمة طعام الرسول » . انتهى كلامه . فالآن الخيار لعلماء بروتستنت في أن يختاروا قول محقّقهم ويسفّهوا باقي مفسّريهم ومترجميهم غير المحصورين ، وأما أن يسفّهوا هذا المسفّه ويعترفوا بأن هذا الأمر غلط وضحكة لأرباب العقول غير جائز للوجوه الثلاثة التي أوردها هذا المحقّق . 37 - في الآية الأولى من الباب السادس من سفر الملوك الأول أن سليمان بنى بيت الربّ في سنة أربعمائة وثمانين من خروج بني إسرائيل من مصر . وهذا غلط عند المؤرّخين . قال آدم كلارك في الصفحة 1293 من المجلد الثاني من تفسير ذيل شرح الآية المذكورة : اختلف المؤرّخون في هذا الزمان على هذا التفصيل . في المتن العبراني 480 ، في النسخة اليونانية 440 ، عند كليكاس 330 ، عند ملكيور كانوس 590 ، عند يوسيفس 592 ، عند سلبي سيوس سويروس 588 ، عند كليمنس إسكندريانوس 570 ، عند سيدري نس 672 ، عند كودومانوس 598 ، عند أواسي بوس وكابالوس 580 ، عند سراريوس 680 ، عند نيكولاس إبراهيم 527 ، عند مستلي نوس 592 ، پتياويوس ووالتهي روس 520 ، فلو كان ما في العبراني صحيحا إلهاميّا ، لما خالفه مترجمو الترجمة اليونانية ولا المؤرّخون من أهل الكتاب . ويوسيفس وكليمنس إسكندريانوس خالفا اليونانية أيضا مع أنهما من المتعصبين في المذهب فعلم أن هذه الكتب عندهم كانت في رتبة كتب التواريخ الأخر ، وما كانوا يعتقدون إلهاميتها وإلّا لما خالفوا . 38 - الآية السابعة عشرة من الباب الأول من إنجيل متّى هكذا ترجمة عربية سنة 1860 : « فجميع الأجيال من إبراهيم إلى دوار أربعة عشر جيلا ، ومن داود إلى سبي بابل