بالله تعالى « 1 » ولي الرحمة .
الفصل الأول : في ماهية « 2 » المعاد .
الفصل الثاني : في اختلاف الآراء فيه .
الفصل الثالث : في مناقضة الآراء الباطلة فيه .
الفصل الرابع : في الشيء الذي هو الإنية الثابتة في « 3 » الانسان ، والذي هو إذا فرض موجودا وسائر الأشياء المتصلة بالإنسان معدوما كان الحاصل الانساني « 4 » ثابتا ، وكانت الهوية المعتبرة من الانسان موجودة . وإذا لم يوجد هو وكانت سائر الأشياء موجودة لم يكن الحاصل من « 5 » الهوية المقيدة / من الانسان موجودا ، وما هذه الهوية المعتبرة من الإنسان .
الفصل الخامس : في أن هذا الشيء غير قابل للفساد وأنه جوهر سرمدي .
الفصل السادس : في وجوب المعاد .
الفصل السابع : في تعرف [ أحوال طبقات ] « 6 » الناس بعد الموت وتحقيق النشأة الثانية « 7 » .
هامش
( 1 ) ط ، ب ، ن : - تعالى .
( 2 ) ط ، ب : مائية .
( 3 ) ط ، ب : من .
( 4 ) ط : للآن بي .
( 5 ) ط : و .
( 6 ) ب : [ طبقات أحوال ] .
( 7 ) ط : الآخرة