الفصل الثاني في اختلاف الآراء فيه « 1 »
آراء « 2 » العالم في المعاد على « 3 » طبقتين :
طبقة ، وهم الأقلون عددا والناقصون « 4 » الأضعفون بصيرة ، منكرون له « 5 » ؛ وطبقة ، وهي السواد الأعظم والأظهرون معرفة وبصيرة ، مقرون به . وبعد ذلك فهم فرق : ففرقة « 6 » تجعل المعاد للأبدان وحدها ؛ وفرقة تجعله للنفوس وحدها ؛ وفرقة تجعله « 7 » للنفوس والأبدان جميعا .
فالقائلون « 8 » بالمعاد للأبدان وحدها هم فرق « 9 » :
فرقة من أهل الجدل من العرب يقولون « 10 » أن البدن وحده هو الحيوان ، وهو الإنسان بحياة وانسانية / خلقتا فيه وهما عرضان ؛ والموت « 11 » هو عدمهما فيه أو ضد لهما . وفي النشأة الثانية يخلق في ذلك البدن حياة وانسانية بعد ما رم وتفتت ، ويعيد ذلك الانسان بعينه حيا . ثم اختلفوا بعد ذلك وانشعبوا فرقا :
هامش
( 1 ) قا : ص .
( 2 ) ط ، ب ، د : آراء .
( 3 ) ب : - على .
( 4 ) ن ، ب : - الناقصون .
( 5 ) ن : به .
( 6 ) ب : فرقة .
( 7 ) ط : - تجعله .
( 8 ) ب : والقائلون .
( 9 ) ط : - فرق .
( 10 ) ط : فيقول .
( 11 ) ط ، ن : فالموت