يسيرا ، ولا شدة مسندي متوهما ، ولا استقلاله بمساعي مثلي مجوزا ، ولا مقارنته « 1 » إياي في كفاية أو دراية أو صيانة أو أمانة أو حسب أو نسب أو جاه أو وجاهة كائنا « 2 » ؛ ويكون حيث تعد الرجال منسيا ، وأكون [ حيث ذلك ] « 3 » في المختصر مثنيا « 4 » ؛ ويكون بانتظامه في جملة بالجملة « 5 » ثانيا ، ولسيرته مباينا ؛ وأكون له بجميل « 6 » الدعاء والثناء والشكر والخير « 7 » كاسبا ؛ وعلى الاقتداء « 8 » بسنته الرشيدة وبسيرته « 9 » الحميدة مواظبا ؛ ويكون بسببه فائزا بالجاه العريض والمال العديد ، [ جابرا ] « 10 » مكسور « 11 » حاله وسد ثلم أسبابه ؛ وأكون قريبا من أن أكاد وليا « 12 » . ثم لا يكون الشيخ الأمين [ أدام اللّه توفيقه ] « 13 » ممن يلتبس عليه حال الرجلين والبون الذي بينهما كبعد المشرقين ؛ وهذا كله نفس من مخنوق ونفث « 14 » من مصدور ؛ وهو [ أدام اللّه سعادته ] « 15 » ولي الصفح عن زلة « 16 » ان وقعت في ذلك كعادته ومقتضى كرمه .
والآن فلنعد إلى الغرض [ الذي انفصلنا عنه ] « 17 » وهو القول في المعاد « 18 » ؛ ولنثبت فهرست الفصول الموردة في الرسالة ، مستعينين « 19 »
هامش
( 1 ) ط ، ن : مقاربته .
( 2 ) ن ، ب : كائنة .
( 3 ) ب : - [ ] .
( 4 ) ط : مثانيا ؛ ب : شقيا .
( 5 ) ن : لحملة .
( 6 ) ط : لجميل .
( 7 ) ن ، ب : والنثر .
( 8 ) ن ، ب : الاقتدار .
( 9 ) ط ، ب : وسيرته .
( 10 ) ط : [ حائز الجبر ] .
( 11 ) ط ، د : مسكور .
( 12 ) ط ، ن : ولما .
( 13 ) ط ، ن : - [ ] .
( 14 ) ط : نفثة .
( 15 ) ب : [ ادام اللّه اسعاده ] ، د : [ . . . + تعالى ] ؛ ط : - [ ] .
( 16 ) ط : زلته .
( 17 ) د : [ الذي قصدناه ] ؛ ط : [ عن تفصيلنا ] .
( 18 ) ط : الميعاد .
( 19 ) ن : مستعيذين .