والثناء الجزيل عليه ؛ وأدون قضاء وأسفله ، وهو الخدمة بالبدن [ وتوابع البدن ] « 1 » ؛ حتى أراني في صورة من بذل وسعه في واجب عليه وان لم يقابله بالمستحق منه ، غير معتكف « 2 » على محض التقصير ، ثم عجل لي على يديه وصولي « 3 » إلى أربي في صديق [ أسربه ] « 4 » . وعدو أخزيه « 5 » ، وأميط منقصة الشماتة بي عنه ؛ ورجوعي إلى خير مما فرق « 6 » الحدثان بيني وبينه من حسن حال وكفاية ، وتجمل وفراغ قلب عن الدنيا للآخرة ، فقد طال تقلبي في محن لو « 7 » أدهمت الجبال أو « 8 » الصخور فتتتها « 9 » ، وأنا منقطع / إليه دون العالم ؛ وهو أيضا مخصوص بمثلي « 10 » دون العالم ، لا يسعني « 11 » بعد [ الانقطاع إليه ] « 12 » أن « 13 » أصرف عنه « 14 » خيرا في يدي مجناه وهو الحكمة ؛ ولا يسعه بعد قبوله إياي أن « 15 » يهملني ويكلني إلى خيبة « 16 » البخت تجري علي بما [ يريده وأكرهه ] « 17 » ؛ وأن يكون لمن هو دوني في « 18 » جملته على يد ؛ و « 19 » يقضي في مبتغاه من قهري ؛ ويمضي عن « 20 » مشتهاه من اذلالي ، ويتوصل إلى متوخاه من خلافي . ثم لا يكون تفاوت الدرج بيننا
هامش
( 1 ) ب : - [ ] .
( 2 ) ن : + إلا .
( 3 ) ط : وصول .
( 4 ) ط ، ن : [ أسره ] .
( 5 ) ن ، ب : - أخزيه .
( 6 ) ن : فوق .
( 7 ) ط : - لو .
( 8 ) ن ، ب : + دهمت .
( 9 ) ن ، ب ، د : فتتهما .
( 10 ) ط : بمثل .
( 11 ) ن : لا يمنعني .
( 12 ) ط : [ أن الانقطاع انقطع إليه ] .
( 13 ) ط ، ن : + إلا .
( 14 ) ط : إليه .
( 15 ) ن ، ب : - خيبة ؛ ط : الخيبة .
( 16 ) ن : [ يريده ويكرهه ] ؛ ط : [ أريده وأكرهه ] .
( 17 ) ط ، د : من .
( 18 ) ط ، ن : - و .
( 19 ) ط ، ن : - عن .
( 20 ) ط ، ن : - عن .