ذلك لا يكفي ، بل « يصب الحميم على رؤوسهم فينفذ حتى يخلص إلى جوفهم فيسلت ما في جوفهم حتى يمرق من قدميهم وهو الصهر ثم يعاد كما كان » « 64 » .
ولا ينجو أي عضو من العذاب حتى اللسان : « ان الكافر ليسحب لسانه الفرسخ والفرسخين يتوطؤه الناس » « 65 » .
و - العذاب الروحي
رغم قسوة العذاب وبشاعته ، فان العذاب المعنوي لا يقل ايلاما وقسوة ، فإضافة إلى حرمان الكفار من لقاء ربهم ، فهم « يحشرون أمثال الذر في صور الرجال ، يغشاهم الذل من كل مكان » « 66 » .
ز - أصحاب جهنم
أصحاب جهنم هم المتكبرون الذين يحشرون يوم القيامة ، كما سبق ، أمثال الذر في صور الرجال « 67 » ، هم أيضا متبعو الشهوات الذين يقذفون في وادي غي « 68 » ، كذلك هم القراء المراءون ، يقذفون في جب الحزن « 69 » . ومن أصحاب جهنم أيضا « مدمن الخمر وقاطع الرحم والمصدق بالسحر » « 70 » ، وصاحب المكس « 71 » ، أي الذي يعشر أموال الناس .
ومن أصحابها أيضا « الأمير المتسلط وصاحب الثروة التي لا يؤدي حقه والفقير الفخور » « 72 » .
هامش
( 64 ) نفسه ، ص 252 - 253 ، رقم 5296 .
( 65 ) نفسه ، ص 259 ، رقم 5307 .
( 66 ) نفسه ، ج 6 ، ص 179 ، رقم 5149 .
( 67 ) نفسه ، ج 6 ، ص 179 ، رقم 5150 .
( 68 ) نفسه ، ج 6 ، ص 243 ، رقم 5274 .
( 69 ) نفسه ، ج 6 ، ص 244 ، رقم 5276 .
( 70 ) نفسه ، ج 6 ، ص 254 ، رقم 5299 .
( 71 ) مختصر تذكرة القرطبي ، ص 87 .
( 72 ) نفسه ، ص 87