ب - القرآن ، بافصاحه عن العالم الآخر نعيمه وجحيمه ، وترغيبه بالجنة وترهيبه بجهنم ، انما يرمي إلى تسديد خطى المرء ليكون فردا فاضلا في مجتمع فاضل ، يستلهم الفضيلة في سلوكه وينشد الصلاح في معاملاته .
ج - الآيات المتحدثة عن العالم الآخر تزكي النفس الانسانية بالأمل وتستأصل شأفة اليأس ، واهبة الانسان قدرا بالفضيلة والصلاح يكبر ، وبما يباينهما يضمحل .
الأضحوية في المعاد — صفحة 32
مساهمون: أبو علي سينا
ص٣٢