إِذِ الْأَغْلالُ فِي أَعْناقِهِمْ وَالسَّلاسِلُ يُسْحَبُونَ
« 99 » ، و
تَرَى الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ
« 100 » .
كل شيء يزيد في عذابهم حتى لباسهم ، فهو من نار وقطران :
سَرابِيلُهُمْ مِنْ قَطِرانٍ
« 101 » ، و
قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيابٌ مِنْ نارٍ
« 102 » .
ينالهم العذاب وهم موثقون :
وَلا يُوثِقُ وَثاقَهُ أَحَدٌ
« 103 » ، يجلدون حتى على وجوههم :
يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ
« 104 » . ما يزيد العذاب ويضاعفه تبديل جلودهم كلما بلت :
كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ
« 105 » .
إلى جانب هذا العذاب هناك المأكل النتن والشراب الصديد :
لا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ
« 106 » ، و
طَعاماً ذا غُصَّةٍ
« 107 » . لا تفارقهم النار حتى في طعامهم :
لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ
« 108 » ، هذه الشجرة تنمو بالنار وتتغذى بها .
شرابهم ناري كذلك ، فهم يسقون المهل :
بِماءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ
« 109 » ، على أن حرارة المهل لا تقل تأججا ولظى عن النار :
يُصْهَرُ بِهِ ما فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ
« 110 » .
هامش
( 99 ) غافر : 71 .
( 100 ) إبراهيم : 49 .
( 101 ) إبراهيم : 50 .
( 102 ) الحج : 19 .
( 103 ) الحاقة : 32 .
( 104 ) الأنفال : 50 .
( 105 ) النساء : 56 .
( 106 ) الحاقة : 36 .
( 107 ) المزمل : 13 .
( 108 ) الواقعة : 52 .
( 109 ) الكهف : 29 .
( 110 ) الحج : 20 .