التي تتغذى على اللحوم نجد لقدميها مخالب قوية حادة ، وهي منثنية بما يساعدها في القبض على الفريسة ، كالصقر والنسر ، وأما تلك التي تتغذى على الحبوب كالدجاج والحمام فأقدامها ذات أظافر مدببة تصلح للنبش في الأرض . والطيور التي يستلزم امر تغذيتها البحث عن غذائها في الماء تتصل أصابعها بغشاء جلدي تستعمله كالمجداف في سباحتها .
ومن عجائب الخلقة الإلهية ما نجده في الضفدعة ، فان لسانها أطول لسان لكائن حي تقريبا ، إذ يبلغ طوله نصف طولها ، وقد أعد بما عليه من مواد لزجة لصيد الذباب ، فهي تقف حتى يقرب منها الذباب فإذا بها تمد لسانها ليلتصق به عدد من الذباب الذي يعتبر غذاءها الرئيس .
ومن أعجب ما يلاحظ في الضفدعة انها لما لم يكن لها عنق تستطيع ان تحرك رأسها بواسطته لترى ما حولها فقد هيئت لها عيون بارزة تتحرك في كل الاتجاهات .
ومن طريف ما يؤكده العلم حاليا ان معظم الحيوانات الثديية تمتاز بحاسة شم قوية حادة وحاسة بصر ضعيفة ، بخلاف الطيور فإنها ذات بصر قوي وشم ضعيف ، وما ذلك
أصول الدين — صفحة 56
مساهمون: محمد حسن آل ياسين
ص٥٦