على سطح الشمس في مساحات كبيرة جدا ، وقد ظهرت بقع في أماكن وقوع هذه الانفجارات لا يمكن تفسيرها الا كونها تآكلا في جرم الشمس .
3 - تأكيد علماء الفلك على وصول تمدد سطح الشمس الخارجي إلى القمر ؛ حيث يختل توازن المجموعة الشمسية كلها - كما سلف بيانه - .
ومعنى ذلك كله ان فناء العالم حتمي لا مفر منه ، وان القول بخلود الشمس وابديتها قول لم يقم عليه أي دليل .
اما استدلال القائلين بعدم المعاد بقاعدة « المادة لا تفنى » لتصويب زعمهم فهو مرفوض على كل حال . لان القول بعدم فناء المادة أصبح من الأقوال القديمة التي تعداها العلم إلى القول بالفناء .
وسواء فنيت المادة أو لم تفن فان المسألة لا علاقة لها بموضوع البحث لان المعاد تبدل في صورة المادة وليس فناء لها . قال تعالى :
( يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّماواتُ )
.
وفرق كبير بين التبدل والفناء ! .
* * * وخلاصة القول :
( أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ )