في الأمم السابقة فليس معنى ذلك أنه شيء فوق العلم وفوق العقل ، وهذا هو العلم الحديث يصرح بأن بامكان الانسان البقاء آلاف السنين لو تهيأ له من وسائل المحافظة على القوى البدنية ما يساعده على البقاء .
« ان العلماء الموثوق بعلمهم يقولون : ان كل الأنسجة الرئيسية من جسم الحيوان تقبل البقاء إلى ما لا نهاية له ؛ وأنه في الامكان أن يبقى الانسان حيا الوفاء من السنين إذا لم تعرض عليه عوارض تصرم حبل حياته ، وقولهم هذا ليس مجرد ظن بل هو نتيجة عملية مؤيدة بالامتحان » .
« ان الانسان لا يموت لأنه عمر كذا من السنين سبعين أو ثمانين أو مائة أو أكثر ؛ بل لأن العوارض تنتاب بعض أعضائه فتتلفها ، ولارتباط أعضائه بعضها ببعض تموت كلها ، فإذا استطاع العلم أن يزيل هذه العوارض أو يمنع فعلها لم يبق مانع يمنع استمرار الحياة مئات من السنين « 1 » .
وان « جان روستان يعتقد بضوء الاكتشافات
هامش
( 1 ) مجلة المقتطف : السنة التاسعة والخمسون / الجزء الثالث .