هذه الفترة ، وذلك باعتبار أن التجميد يحافظ على كل الخلايا الحية ، ومتى ما أريدت إعادة الحركة إلى الانسان المجمّد أعطي من الحرارة ما يستلزمه الجسم فيعود كما كان نابضا بالحركة والحيوية .
ومهما يكن من أمر ، فان تصريحات العلماء المعاصرين تؤكد امكان طول عمر الانسان ، وان هذا الامكان هو المحفز الأكبر لهم على المثابرة والسعي لمعرفة الوسائل التي تحقق ذلك . وإذا صح امكان طول عمر الانسان بحسب الاستعداد والطبيعة ، كان ممكنا وصحيحا طول عمر المهدي طيلة هذه القرون بحسب الطبيعة والإرادة الإلهية .
أصول الدين — صفحة 422
مساهمون: محمد حسن آل ياسين
ص٤٢٢