تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أصول الدين — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
وبعد : فان البشرية التي تعيش اليوم أعقد ظروفها الفكرية وأخطر مراحلها الحضارية في أمسّ الحاجة إلى هذا المصلح المنتظر الذي لا بد أن يطلع عليها في يوم ما ليعيد ركب الانسانية إلى نهجه الصحيح ويحمله على الصراط المستقيم . وان العقل البشري - المسلم وغير المسلم - ليتطلع إلى مثل هذا المصلح المنتظر ويقر بحتميته وضرورته ، ولو لم يكن هناك نص عليه أو إشارة إليه . بل إن الفيلسوف الانكليزي المشهور برناردشو قد بشر بهذا المصلح بدافع من فكره الذاتي وكتب في ذلك كتابا سماه « الانسان والسوبرمان » وقد ذهب إلى أن هذا المصلح المنتظر « انسان حي ذو بنية جسدية صحيحة وطاقة عقلية خارقة : انسان أعلى يترقى إليه هذا الانسان الأدنى بعد جهد طويل » وأنه « يطول عمره حتى ينيف على ثلاثمائة سنة ، ويستطيع أن ينتفع بما