وبعد خروجهم منه .
وان
( كَالَّذِي مَرَّ عَلى قَرْيَةٍ وَهِيَ خاوِيَةٌ عَلى عُرُوشِها قالَ : أَنَّى يُحْيِي هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها ، فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ ، قالَ : كَمْ لَبِثْتَ ، قالَ : لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ، قالَ : بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ ، فَانْظُرْ إِلى طَعامِكَ وَشَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلى حِمارِكَ )
ولعل بقاء الطعام والشراب مائة عام دون ان يفسد أو يأسن أعجب من طول عمر الانسان وأغرب « 1 » .
هذا كله بالإضافة إلى ما تناقله مؤلفو السير ورجال الحديث وتلقوه بالقبول من حياة الخضر من قبل زمان
هامش
( 1 ) ومع كل هذه النصوص القرآنية الصريحة فان الدكتور أحمد أمين يرى أنه لا يمكن للإنسان أن « يختفي ويبقى مختفيا مئات السنين من غير أن يجري اللّه عليه حكم الموت » واعتبر أن ذلك لا يجوز « الا على السذج الذين فقدوا عقولهم » المهدي والمهدوية : 96 .
فهل يرى الدكتور في التصديق بعدم اجراء حكم الموت على نوح ويونس والحوت وأهل الكهف دليلا على فقدان العقل ؟ ! .