خبرهم المؤرخون وبخاصة السجستاني الذي جمع اخبارهم في كتاب سمّاه « المعمّرون » ، وقد طبع لأول مرة في مصر سنة 1323 ه - 1905 م .
هذا من ناحية الاثبات التاريخي .
وأما القرآن الكريم فهو أصدق قيلا وأقوى حجة من كل مؤرخ وكل رواية . وقد قال اللّه تعالى فيه وقوله الحق :
ان نوحا النبي عليه السلام لبث في قومه يدعوهم إلى اللّه « 950 » عاما ، واللّه أعلم كم عاش قبل الدعوة وبعد الطوفان .
وان يونس النبي عليه السلام بقي في بطن الحوت مدة طويلة من الزمن ، ولولا فضل اللّه عليه لبقى في بطنه إلى يوم القيامة
( فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ )
ومعنى هذا اللبث بقاؤه حيا إلى يوم القيامة وبقاء الحوت حيا معه خلال هذه الآماد المتمادية .
وان أهل الكهف
( لَبِثُوا فِي كَهْفِهِمْ ثَلاثَ مِائَةٍ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعاً )
، ولا نعلم كم عاشوا قبل دخولهم في الكهف